هر بنفسه فلا بلغهم خروج موسى تلقاه وجوه كتامة معتذرين فقبل منهم ونبينت له براءتهم واستحيا رهونهم .. .
2 -وجه موسي مجموعة قتالية مكونة من ألف فارس بقيادة عياش بن أخيل بمهمة اخضاع تمزد و هوارة وزناتة،، وعندما وصلت المجموعة إلى مستقر هذه القبائل قامت بهجوم مباغت، وأبادت المقاومة، وألقت القبض على الأسرى وعرضت هوارة وزناتة الصلح فصالحهم المسلمون.
3 -نظم موسي بن نصير مجموعة قتالية مكونة من سنة آلاف مقاتل، أربعة آلاف من أهل الديوان وألفين من المتطوعين، وقادهم بنفسه لقتال صنهاجة والاغارة عليها بهجوم مباغت بعد أن توفرت لدية المعلومات الدقيقة عن عدم استعداد صنهاجة القتالي.
دفع موسي عباض بن عقبة بن نافع القيادة مقدمته، وعين لقيادة ميمنته المغيرة بن أبي بردة، وقاد ميسرته زرعة بن أبي مدرك .. ثم تقدم بقوته حتي وصل وادي ملوية، وقام بهجومه المباغته فأعمل في صنهاجة، قتلا ومن كان معها من قبائل البربر، وكان قتله لهم قتل الفناء، وسبي منهم سببا كثيرا بلغ مائة ألف، ثم عاد موسي بعدها إلى د القيروان، ..
4 -كانت قبيلة البرانس، من أكبر قبائل البربر وأكثرها قرة، وكان ملكهم اكسبلة، هو الذي قتل عقبة بن نافع في د نهودة، تم قتل زهير بن قيس البلوي، وكان قسم كبير من و البرانس، يستقر في «سجومة، من المغرب الأوسط.
-قرر موسي بن نصير تصفية مقاومة و البرانس، فنظم مجموعة قتالية من عشرة آلاف مقاتل وأعطى اللواء ابنه مروان بن موسى وعين لمقدمته عياض بن عقبة بن نافع وللبعنة زرعة بن أبي مدرك ولليرة المغيرة بن بردة القرشي والساقة و المؤخرة، نجدة بن مقسم ..
تقدمت المجموعة القتالية حتى وصلت موقع و سجن الملوك، فريبا من نهر