ملوية، نوقف العرب المسلمون، وخلف موسى الأثقال في حراسة ألف مقاتل بقيادة عمرو بن أوس ثم تابع المسلون تقدمهم حتى نهر ملوية، وكان النهر في فترة الفيضان .. وتوقف فترة قصيرة تم خلالها استطلاع النهر وانتهاء موضع العبور غير ذلك الذي سبق عبور عقبة بن نافع منه، ثم قام العرب المسلرن بالعبور ووقفوا في مواجهة خصومهم المستعدين للقتال .. .
بدأت المعركة بين الطرفين [واقتتلوا قتالا شديدا في جبل شديد لا يصل اليهم الا من ابواب معلومة، وبعد قتال استمر ثلاثة ايام، انهزم امل بجومة ففتح المدينة وقتل ملوكها وامر اولاد علبة بن نافع (عياضا و عثمانا وابا عبيدة، ان ياخلوا حقهم من قاتل ابيهم، فقتلوا من اهل سجومة سعمائة رجل من كبارهم، ثم قال لهم موسي و کنوار فكفوا، وقال عياض بن علبة [أما والله لو تركني ما امسكت عنهم ومنهم عين تطرف.
5 -بدأ موسي بن نصير باستثمار الظفر، والإفادة من ترة القاعدة التي أصبح ينطلق منها، فبدأ مطاردته حتى أخضع القبائل، هذه التي ارتدت بعد مسير حسان بن النعمان الى المشرق وتلك التي لم تكن ق د خضعت قبة المسلمين، واستمر موسى بن نصير في تقدمه حتى المغرب الأوسط، وولاية طنجة، و أخذت القبائل تفر من أمامه متوجهة نحو الغرب فتتبعها ع بر والسوس الأدنى، - ريف طنجة - واستمر في تقدمه حتى وصل اسجلماسة، ووادي درعة.
6 -بعد تلك الانتصارات الرائعة، نظم موسي بن نصير مجموعة قتالية م كونة من خمسة آلاف مقاتل بقيادة ابنه مروان، روجهها نحو و السوس الأقصى، وبينها وبين السوس الأدنى مسيرة شهرين. وتوجه مروان بن موسي نحو هدفه وأمكن له تحقيق انتصارات كبيرة على المقاومات التي جابهته.
7 -وفي الوقت ذاته وجه موسي بن نصير مجموعة قتالية أخرى بقيادة زرعة ابن أبي مدرك مهمة اخضاع قبائل المصمودة و من البربر البرانس،. والمتمركزة في أطلس العليا. وتوجه زرعة إلى هدفه، فلم يلق حربا من المصامدة الذين