فهرس الكتاب

الصفحة 1658 من 3374

بعد أن كان بسر بن أرطاة قد فتحها للمرة الأولى. فدفع موسي بن نصير مجموعة تتالية وأمكن له استعادة فتحها مرة اخرى. وبذلك انتهت عملية إخضاع أفريقية بصورة كاملة.

11 -تاكدت لموسى بن نصير مرة أخرى ومن خلال الاتصال الوثيق بين مقاومة سبتة وامدادها من اسبانيا ضرورة فرصة السيطرة البحرية لعزل كل اتصال خارجي و تأمين السواحل الأفريقية. فوجه عام 89 ه مجموعة قتالية بقيادة عبد الله بن مرة بمهمة الهجوم على سردنية و مردانية، وافتتاح مدنها. وأبحرت هذه القوة نحو هدفها، ونجحت في تنفيذ واجبها حيث استولت على كميات كبيرة من الذهب والفضة والمواد الأخرى كما أخذت ثلاثة آلاف أسر حملتهم معها إلى أفريقية.

-وفي السنة ذاتها: 89 ه، وجه موسي بن نصير مجموعة قتالية أخرى بقيادة ابنه عبد الله بمهمة احتلال جزيرتي و ممورقة ورد منورقة، الواقعتين بين صقلية وجزيرة و الأندلس، ونجح عبد الله بن موسي بتنفيذ واجبه المحدد له (1) .

-كان من نتيجة العمليات - في البر والبحر - عزل أفريقية عن المؤثرات الخارجية فنحقق الاستقرار في ربوعها، وخيم الأمن في ولاياتها. وأصبح بالامكان التنكير للانطلاق نحو آفاق جديدة.

(1) تاريخ المغرب العربي 219.

الامامة والباعة 2 - 70 - 71.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت