بعد أن كان بسر بن أرطاة قد فتحها للمرة الأولى. فدفع موسي بن نصير مجموعة تتالية وأمكن له استعادة فتحها مرة اخرى. وبذلك انتهت عملية إخضاع أفريقية بصورة كاملة.
11 -تاكدت لموسى بن نصير مرة أخرى ومن خلال الاتصال الوثيق بين مقاومة سبتة وامدادها من اسبانيا ضرورة فرصة السيطرة البحرية لعزل كل اتصال خارجي و تأمين السواحل الأفريقية. فوجه عام 89 ه مجموعة قتالية بقيادة عبد الله بن مرة بمهمة الهجوم على سردنية و مردانية، وافتتاح مدنها. وأبحرت هذه القوة نحو هدفها، ونجحت في تنفيذ واجبها حيث استولت على كميات كبيرة من الذهب والفضة والمواد الأخرى كما أخذت ثلاثة آلاف أسر حملتهم معها إلى أفريقية.
-وفي السنة ذاتها: 89 ه، وجه موسي بن نصير مجموعة قتالية أخرى بقيادة ابنه عبد الله بمهمة احتلال جزيرتي و ممورقة ورد منورقة، الواقعتين بين صقلية وجزيرة و الأندلس، ونجح عبد الله بن موسي بتنفيذ واجبه المحدد له (1) .
-كان من نتيجة العمليات - في البر والبحر - عزل أفريقية عن المؤثرات الخارجية فنحقق الاستقرار في ربوعها، وخيم الأمن في ولاياتها. وأصبح بالامكان التنكير للانطلاق نحو آفاق جديدة.
(1) تاريخ المغرب العربي 219.
الامامة والباعة 2 - 70 - 71.