فهرس الكتاب

الصفحة 1976 من 3374

-شعرت الامارات في البروفانس وسبتانيا بضعف قبضة العرب المسلمين فأخذ الأمراء المحليون و کونتات، في نيم والمدن المجاورة وفي بيزيه وماغلون في تنظيم ادارة محلية مستقلة مع بقاء الاعتراف بسيادة المسلمين. وفي عام 130

0 -747 م، وجه يوسف بن عبد الرحمن الفهري قوة إلى البيرنيه بمهمة متابعة

الفتوح لكن القوات المسيحية جابهت المسلمين بقوة، وقاوموهم بعناد، ونظرا لصعوبة الاتصال بين العاصمة - قرطبة، وبين اربون وبصورة خاصة في فصل الشتاء فقد اضطر المسلمون للتراجع وبدأت حركات التمرد ضد المسلمين، لكن النزاع بين بيبان اين شارل مارتل وبين فينر (1) اين در ق اكيتانيا حول حكم البلاد السبعة السابق ذكرها، وضع حدة مرحليا للانتفاض ضد المسلمين ..

-في عام 130 - 702 م، سار بيبان يجيش كبير، فاستولى على نيم واوقت وماغلون وبيزيه وسيطر على اللانغدوك ثم تابع تقدمه حتى وصل ناربرن، فتصدت له المدينة وقار منه، فضرب حصار حولها وطال أمد الحصار حتى ينس بيبان من فتحها فترك حامية صغيرة بقيادة أمير من أمراء القوط مر انسبوندوس (2) بمهمة متابعة الحصار وعاد بحثه ..

-استمرت مقاومة العرب للحصار المضروب عليهم، ونصبوا كمينا قتلوا فيه قائد قوة الحصار و انسينوندوس، لكنهم لم ينجحوا في ارغام الخصم على رفع قبضة الحصار ..

-طال أمد الحصار حتى وصل إلى عامه السابع وكانت الاتصالات الخفية مستمرة بين الملك بيبان وبين الأمراء المحليين المتعاونين مع المسلمين، وأمكن من خلال ه ذه الاتصالات عقد اتفاق للغدر بالمسلمين وابادتهم لقاء ترك

(1) نيفر Vaifre .

(2) انسينوندوس Ahseniundus .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت