فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 3374

واستطاع عبدالله انتزاع النصر وتمزيق قوة العدو، وانتهت المعركة بسقوط 600 قتيل من جيش الروم مقابل 7 من المسلمين و الواقدي:.

-عادت قوة الاستطلاع ومعها بعض الأسرى فاستجوبهم عمرو، وعلم منهم أن جيش العدو بقيادة روبيس وان قوته تقارب المائة الف.

-عرف عمرو آن خصمه روبيس سيحاول مباغتته بالهجوم فنظم قواته كالتالي:

-الميمنة بقيادة الضحاك بن قيس. - الميسرة بقيادة سعيد بن خالد بن العاص. - الساقة بقيادة أبي الدرداء. - القلب بقيادته - عمرو بن العاص - - ونظم عمرو بن العاص جيشه: (لا بمخرج سنان عن سنان ولا عنان عن عنان ولا ركاب عن رکاب - وهم كأنهم بنيان مرصوص وهم يقرؤون القرآن) (1) .

-قام جيش الروم بهجومه بعد أن كان عمرو بن العاص قد أنهي استعداده للقتال. وصمد المسلمون، ونجحوا في تحطيم حدة هجوم خصمهم، وتصاعد الموقف، واشتد القتال. وعندما شعر المسلمون بتمزق قوة جيش روبيس، قاموا بهجومهم المضاد و نجحوا في تدمير العدو وارغامه على الفرار وترك ميدان المعركة وتابع الفرسان اعمال مطاردة القوات المنسحبة. وانتهت المعركة بسقوط 10?000 قتيل من جيش الروم مقابل 130 من جيش المسلمين.

-ارسل عمرو بن العاص بعد المعركة رسالة يعلم فيها الخليفة الصديق بما حققه من نصر كما ارسل له الغنائم (2) .

(1) الواقدي 20/ 1.

(2) الطبري پذكر أن هذا الجيش كان سبعين الفا. أما ابن الأثير فيذكر أن الجيش الذي ارسله

هرقل إلى عمرو كان يضم تسعين الفا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت