فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 3374

-ارسل عمرو بن العاص رسالة إلى قائد جيش حمص أبي عبيدة يسأله فيها اذا كان في حاجة إلى دعم، وأعلم خالد أبا سعيد بمقتل ابنه الثاني في المعركة فطلب اذنا من ابي عبيده بالذهاب لرؤية مكان قتل ابنه والأخذ بثاره. وكتب ابو عبيدة رسالة حملها المراسل الذي رافق خالد بن سعيد جاء فيها:

(اما بعد - انا انت مأمور، فان كان ابو بکر امرك أن تكون معنا فسر الينا، وان كان امرك بالثبات في موضعك فاثبت)

-بني عمرو في فلسطين ووصل المراسل وبرفقته خالد بن سعيد .. وطلب خالد من عمر السماح له بمطاردة العدو وخرج معه ثلاثمائة مقاتل من بني حمير. ونجح خالد في مطاردة مؤخرة جيش الروم وقتل 320 من جند العدو بما فيهم قاتل ابنه واستولت هذه القوة على رتل المواد التموينية و عادت الى مركز انطلاقها وانضمت إلى جيش عمرو بن العاص

-انطلق ابو عبيدة بعد ذلك ويزيد بن أبي سفيان وشرحبيل بن حسنة لحصار بصري. وحدثت بعض المعارك الثانوية. وعندما طالت فترة الحصار على بصري، عقد اهلها صلحا مع المسلمين وكانت أول مدينة من مدن الشام تعقد الصلح مع المسلمين.

-انطلق ابو عبيدة بن الجراح في اتجاه هدفه حمص. - وانطلق يزيد بن أبي سفيان في اتجاه هدفه دمشق. - ورجع شرحبيل بن حسنة الى الاردن. - وبني عمرو بن العاص في فلسطين. .

-كان هرقل في. ايلياء و القدس يشرف على الموقف بنفسه، وعندما شهد توغل المسلمين وتوزعهم، اصدر اوامره الى فواته بالتوجه لتدمير القوات العربية وضربها وهي متفرقة، فوجه اخاه تذارق في تسعين الفا ضد عمرو بن العاص، ووجه جرجه بن تو ذر الى يزيد بن أبي سفيان، وبعث القبقار بن نسطوس في ستين الفا إلى أبي عبيده، وبعث الدراقص نحو شرحبيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت