-وفي صيف عام 239 1 - 853 م: وجه الأمير محمد ابنه الحكم لقيادة الصائفة، ووصل الحكم قلعة رباح فوجد أن أهلها قد غادروها بسبب ثقل وطاة نوار طليطلة عليهم وتخريبهم لحصونهم، فأمر الحكم باعادة تحصين المدينة، وتشييد أسوارها، ثم أعاد أهلها اليها، واستنز هم من القفر والجبل. وكان الأمير محمد قد وجه في الوقت ذاته جيشا كبيرا بقيادة قاسم بن العباس وفيه قائد قوة الفرسان تمام بن أبي العطاف، للقيام بمهمة اخضاع طليطلة، وتوجه الجيش في اتجاه شندلة، وعندما وصل د اندو جر، وقع جيش قرطبة في الكائن التي وضعها ثوار طليطلة، ودارت رحى معركة طاحنة انتهت بهزيمة جيش قرطبة هزيمة منكرة (1) .
-وفي الوقت ذاته كلف الأمير محمد، جيش «تطيلة، بالهجوم على البة والقلاع، وانطلق والي تطيلة موسي بن موسي حبشه وهاجم اقليم البة والقلاع رفتح بعض حصونها كما وجه قرة أخرى إلى اقليم برشلونة، فعاثوا فيها وفتحوا حصونا من برشلونة ورجعت القوة إلى قاعدة انطلاقها في تطبلة بعد أن نجحت في تنفيذ عمليات الردع (2) .
-وفي محرم سنة 1290 - يونيو 854 م: خرج الأمير محمد بنفسه إلى طليطلة بهدف اخضاع تمردها، وأرسل أمل طليطة إلى أردون بن الفونس ملك جيليقية، والى ملك البشکنش، بستنجدان بها فأرسل أردرن قوات كبيرة من جيليقية بقيادة أخيه رغنون، في جمع عظم من النصارى، وعلم بذلك الأمير محمد فنظم قواته في «وادي سليط، (3) ونصب الردود: المجانيق،، وأقام الكائن ثم انطلق بقوة صغيرة وعندما وصل إلى طليطلة و شاهد الأعداء هذه القوة الصغيرة، خرجوا لقتالها، وتظاهر الامير محمد بالانسحاب واستطاع قيادة
(1) ابن عذاري 2 - 141، وابن الأثير احداث 0229.
(2) نفح الطيب، احداث سنة 239.
(3) وادي سليط Auzalete ، نهر بصب في التاجه جنوب طلبطة.