فرتون بن غرسية المعروف و بالأنقر، وقدم به الى قرطبة فأقام بها نحوا من عشرين سنة ثم رده الأمير الى بلده.
2 -وفي عام 247 ه - 861 م: أراد الأمير محمد متابعة أعمال الردع في جيلبقية فكتب له عامله موسي بن موسي طالبة تقدم الصائفة عن محور غير محور تطيلة نظرا لما أصاب قوات موسي من إرهاق وخسائر في عملياته السابقة و نظرا لما تعرض له اقليمه من دمار وخراب بسبب وقوع الحرب في اقليه فاستجاب الأمير محمد اطلب واليه موسي بن موسي ووجه جيشا كبيرأ بقيادة محمد بن سليم، ونجح جيش قرطبة بانزال فادح الخسائر باقليم جبلقية.
3 -وفي عام 248 ه - 862 ما تقدم موسي بن موسي (1) لمقاتلة أبن سالم
(1) موسي بن موسي بن فرتون بن قسي و القسوي، وكان جدهم الأعلى الكونت في Kasi من أشراف القرط، وكان جدهم الأعلى هذا وقت الفتح من حكام الثغر الأعلى د أراجون، فاعتنق الإسلام حتى يحتفظ بمكانته وأصبع اولاده من بعده زعماء المولدين في الثغر، وكانت لهم باستمرار علاقات مصاهرة مع جيرانهم من أمراء البشکنش النصارى وغيرهم (المقتبس، ابن حبان القرطبي 11 و 17) . كان موسي بن موسي، بنزع إلى الاستقلال باقليمه بحيث لم تكن علاقته بأمير قرطبة تتجاوز حدود الولاء الاسمي وقد رضي الأمير عبد الرحمن ومن بعده الأمير محمد بذلك للافادة منه، كقاعدة متقدمة في مواجهة الشمال. وكانت علاقات موسي بن موسي بملك ليون - اردونيو- تتأرجح بين الخصومة والتحالف وفقا للظروف، ذلك أن اردونر كان ينظر إلى نمو جاره في الغرب. موسي - بعين القلق. وكان موسى في الوقت ذاته يحرص على تحصين ثغوره المتاخمة لمملكة لبرن. ترجه عام 28
81200 م إلى الغرب لتحصين قواعده ومعه صهره جارسيا امير نافار فحاول د اردو نير، ردع، موسي، وهاجم بعض الحصون التابعة لمرسي وفي مقدمتها حصن د البلوة،، ونشبت بين الفريقين معركة ضارية قتل فيها جارسا کا اصيب ذاته بجراح توفي على أثرها.
-خسرت قرطبة بوفاة موسي عاملا قريا، كان يحفظ لها الشمال الشرقي، وبلف سدا في وجه كل عدوان فلا ترفي اعلن ابنه و لب، خضرعه لاريونيو ملك لبون، وتحالف معه ضد