فهرس الكتاب

الصفحة 2118 من 3374

انهى المسلمون استعدادهم، نظم قائد الجيش هجوما حاسما استطاع أن يمزق به قوات خصمه التي أخذت في الفرار بعيدا عن ميدان المعركة دون نظام.

طارد فرسان المسلمين فلول قوات جيش رودريك حتي الأهزون، واقتحموا عليهم نهر ابرة فالقي عدد كبير منهم أنفهم بالنهر وماتوا غرقا.

-وفي الوقت ذاته انطلقت مجموعات أخرى من الفرسان المطاردة الهاربين في الجبال والغياض وأبدوا منهم مجموعات كبيرة

-كانت معركة الحندق «في مرکوين، من المعارك الكبرى بحيث وصل عدد قتلى العدو إلى 472 ر 20 عشرين ألفا وأربعمائة واثنين وسبعين قتلا (1) .

6 -252 ه - 866 م: وجه الأمير محمد حملة أخرى إلى الشمال بقيادة الحكم بن محمد مناث في أرض النصاري، واستولى على بعض الحصون وكانت هذه الغزوات المتوالية قد استنزفت قوة الامارات المستقلة في الشمال فر کنوا حينا إلى السكينة والهدوء وفي هذه السنة، 894 م، توفي ملكهم اردو نيو فخلفه ولده الفونسو الثالث الذي عرف فيما بعد باسم الفونسو الكبير.

-في الوقت الذي كانت قوات الحكم تقوم بعملياتها في جبليقية كان أسطول المسلمين بقلع من موانئه، غرب الأندلس، ويسلك محور موازيا للساحل عبر المحيط الأطلسي متوجها من الجنوب نحو الشمال حتى وصل مصب نهر منهو، بقيادة أمير الماء و عبد الحميد بن مغيث، ولكن قوات الأسطول لم تنجح في تنفيذ عملياتها بسبب العواصف القوية التي مزقت قطع الأسطول وأغرقت قسما

كبير أمنها في مياه المحيط، ولكن هذه التجربة كانت رائدة في هذا المجال، فقد استطاع المنصور بن أبي عامر، اعادة العملية ذاتها عام 387 ه - 997 م

(1) ابن عذاري 2 - 149 ووضع ابن الأثير هذه الأحداث في سنة 201. وذكر الخسائر 2492 تنبلا، وقد يكون هذا الرقم اقرب الى الدقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت