فتصدي سانشو بجيشه لجيش المسلمين - مرة ثانية - مستفيدا من سيطرته على المرتفعات فاسرعت مجموعات الفرسان الى السباق نحو تسلق المرتفعات رامكن تدمير بعض قوات جيش نافار وارغامه على الانسحاب.
-وصل جيش فرطبة إلى قلهره، وكانت الحامية المدافعة عنه قد انسحبت فأمر الناصر بهدمه وانتقل منه إلى حصن. بلتيربه، وهو من حصون المسلمين المجاورة لحصون - المشر کين - فهد بادخار الأطعمة عندهم، وتقرين الأموال فيهم واحتل بمدينة تطيله واقام بها يوما واحدا.
-كان لهذه الانتصارات صداما في الاندلس، وعند مرور الناصر في طريق عودته على بني ذي النون، استسلموا اليه، وكان من بينهم بحيي بن موسي، ويحيى بن أبي الفتح، وعندما دخل الناصر قرطبة كان قد مضى على غيابه عنها اربعة أشهر، مرت كلها في مسير منصل ومعارك متلاحقة، وكان النجاح حليفا لهذه العمليات كلها بحيث لم تتكبد الكرات خسائر تذکر وكان عدد الحصون التي تم فتحها في هذه الغزوة ثلاثون حصنا.