المسلمون انتصارهم ..[وفي لحظة طرف اقتلع - المسلمون - جيش - نافار - وسرعوا من فرسانه و وجوه اصحابه من كان عند سانشو، محاميا ودونه مستهلكا، واخربت الكنيسة وما أحيط بها، وعادت القرية نار لاهبة ...
-انتقل جيش قرطبه الى د محلة أساريه عبر فج ضيق بمي، فج هرقلة) واراد جيش در نافار، اغتنام فرصة مرور الجيش بمناطق شديدة الوعورة التوجيه ضربة اليه .. [ ... فأمر الناصر بالتعبئة والاحتراس ونهض ع لى اتم التحفظ والضبط حتى جاوزت العساكر ذلك المضيق وخرجت منه .. ]
واستندت قوات جيش نافار الى الجمال لحماية مؤخراتها وانطلقت في هجوم مباغت لضرب مؤخرة جيش المسلمين فتصدت قرة الفرسان لهجوم جيش نافار والحقت به هزيمة منكرة و كبدته خسائر فادحة، ر ارغمته على الفرار .. ثم تابع الجيش مسيرته في اتجاه العودة على محور أسارير - منير - ذي شره - وهي قلاع صغيرة، ثم وصل الى دشنت ? اشتين، حيث كان ملك نافار أ. د جعلها مستقرا له، ومرضعا يلجا اليها للراحة، وأمر الناصر بتدميرها ..
كان ملك نافار - أثناء هذه العمليات - يتابع تنظيم فراته، وطلب الدعم من ألبه، والقلاع، فوصلته قوات الدعم، وقام بتنظيم هجوم على جيش المسلمين عند الوصول إلى دشنت - اشتين، فتصدى لهم جيش المسلمين و دارت معارك قاسية كانت روح المسلمين فيها عالية ج دا بسبب ما حققوه من انتصارات متلاحقة وما ألحقوه مملكة نافار من تخريب وتدمير، فاستطاع جيش المسلمين الحاق الهزيمة بجيش (سانشو، وأرغمرهم على الفرار إلى مرتفعات الجبال [فتفرقوا في الأرض الكثيرة الشجر وذات الغابات المتصلة واستمر فرسان جيش فرطبة في مطاردة خصومهم.
-انتقل الناصر بعد ذلك الى د رابية مربه، في طريق الى. قلهره،،