استأنف تقدمه منذ الصباح المبكر عبر الوديان السحيقة وبين الجبال الشاهقة، وعندما وصلت قوات المسلمين الى المضيق الصعب في وادي رهيفه أخذ فرسان - جيش شانجه - في الهبوط من الجمال لاعاقة تقدم المسلمين، وحدثت اشتباكات بسيطة فأمر الناصر بالاستعداد الهجوم، وانطلق المسلمون في هجومهم، وعبروا النهر البهم و لم تتمكن الحامية المدافعة عن المضيق الصمود الثقل هجوم المسلمين، فتراجعوا عن مواقعهم [واقتلعوهم عن موضعهم ووضعوا سيوفهم ورماحم حتى اضطروهم إلى مرتقي وعر وجبل منقطع. فتلحم المسلمون عليهم، وبسطت الأرض باجسادهم. واستمرت الخيل المغيره في بسيطهم فاصابت الغنائم والسوازم و ضروب النعم، وانصرفوا سالمين لم يصب منهم غير يعقوب بن ابي خالد التوبري، ونفر قليل .. .
-لم يبق أمام جيش فرطبة ما يعيق انطلاقته بسرعة فتوجه الى «محلة النبيره، ومنها الى. لفين، ثم الى بنبلونه، والجيوش لا تمر بموضع إلا دمرته، ولا بمزارع إلا أحرقتها ولا بقرى إلا هدمتها، وازبلت المواقع المحصنة.
-عندما وصل جيش قرطبة الى د بنبلونه، كان أهلهاند غادروها، کہا كانت الحامية المدافعة عنهاند غادرتها، فدخلها الأمير عبد الرحمن الثالث، وأمر بتدميرها و تخريب مبانيها ..
-كان ملك نافار رسانشو - شانجه ند شيدر في صخرة فيس، کنبسة كبيرة، وبذل كثيرا من تأنقها، وحصن المدينة تحصينا کيرة، كما عمل سانشو، على حشد قوات كبيرة في الجبال والمرتفعات المشرفة على صخرة قبس و نظم جيشه للدفاع عنها ..
بعد انهاء عمليات التدمير في بنبلونه وجه الناصر جيش نحو (صخرة نيس» فاقتحمها، وأخذ الجند في تدمير المدينة وتخريبها، فقاد رسانشو، جيشه للدفاع عن المدينة وتصدت له قوات المسلمين وبعد معركة قصيرة وحاسمة حقق