فهرس الكتاب

الصفحة 2228 من 3374

-توقف جيش فرطبة في هذه المنطقة - الفيران - بوما واحدا، وانتقلوا منه الى حصن، فالجش، حيث أضرموا - أرباضه نارا ? واستقصت زروعه ونعمة انتسافر وتغييرة، وبعد أن تم انجاز عمليات التدمير، انتقل جيش قرطبه إلى حصن بقالبه، وهو من الحصون المنيعة، فتكررت عمليات التدمير والاحراق ذاتها بعد الاستيلاء على المواد التنموية التي تركها جيش نافار - سليمة - وتابع الجيش تقدمه الي حصن (فرنستال، على نهر أراغون.

-وضع الناصر مخططه للوصول الى بنبلونه عاصمة ر نافار، وكان لزاما عليه أن يعبر في تقدمه رنج المر کوير - أو مضيق المر كوبر، ب ين السلاسل الجبلية الشاهقة، والانتقال بعد ذلك إلى وادي رهيفة و الضيق، حتى الوصول الى بنبلونه ولم يكن هناك محور عمليات تبادلي بمكن اتباعه ..

-أعاد الناصر تنظيم قواته، للتقدم في المناطق الجبلية، ودعم المقدمة والمؤخرة والمجنبات بقوات الفرسان[ .. فأخذ

في الحزم، وعهد بضبط بجنبات العسكر، وتقدم من فج المركور في أتم تعبية، وأهذب ترتيب، وتقدم الجيش الحرق ما يصادفه ويدمر الحصون والمساكن حتى وصل قرية بشکونسه والتي ينسب اليها ملك نافار، فهدمت مبانيها، وأحرقت .. ]

-كان ملك نافار رسانشو - شانجه و قد حشد قواته في المرتفعات الجبلية الشاهقة وأخذ يتابع تقدم جيش قرطبة، وبتطلع تنظيمه للعثور على ثغرة بکن توجيه ضربة من خلالها.

[ .. جمع العلج شانجه - كفرته. واستمد بنصرانيته من كل مكان طمع أن بغاث منه حتى توافي له جمع رجا أن يكافح المسلمين به .. ]

-وكان الأمير عبد الرحمن الناصر يتابع تحركات فرسان خصمه على قمم الجبال، فاتخذ الاجراءات الضرورية لتجنب وقوع أي مباغتة، ودفع عناصر الاستطلاع في كل اتجاه، واتخذ تدابير الأمن، وأمر القادة بالحذر واليقظة، ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت