فهرس الكتاب

الصفحة 2306 من 3374

وتم الاتفاق على عقد الصلح وبعث المنصور من تسلم اللاجئين و أصدر أوامره بقتلهم بما فيهم ابنه عبد الله (1) .

ج - وعندما رجع جيش الحاجب المنصور، أفاد ر ملك ليون - نشتالة، فحشد قواته واندفع بقواته متجاوز الحدود فتصدي حاکم مدينة سالم و الوزير قند و للعدوان، وتوجه بقواته إلى حدود لبون فتجاوزها وأعمل في سهولها احراقا رفي قلاعها تدمير وحصل على غنائم كبيرة ثم اكتفي بهذا القدر من الردع وأخذ في الانسحاب والتراجع، فعمل غربة ملك ليون على قيادة قطعة مختارة من قواته محاولا ضرب قوة الثغر التي يقودها الوزير قند. ولكن قوة الثغر جابهت محاولة غرسية بقوة، وصمدت في القتال ونجحت في انتزاع النصر والحصول على عدد من الأسرى بينهم غرسة ملك ليون، وكان غرسة جريحا. فبذل الوزير قند العناية اللازمة ولكنه لم ينجح في انقاذ اسيره من الموت. فعمل على «حز رأسه، ووضعه في تابوت و أرسله الى قرطبة، واحتفظ يحسده وأعلم الحاجب المنصور بمسيرة الاحداث ونتجتها. وتولي شانجة بن غرسية الحكم، فعقد الصلح مع الحاجب المنصور، وطالب استلام جثة والده، فتم ارسالها البه (2) .

ط - وفي عام 385 - 995 م: وجه الحاجب المنصور جيشا كبيرا للغزو في مملكة البون، وحقق الجيش انتصارات كبرى، وأمكن له أسر أعداد كبيرة كان فيهم غرسية بن شانجة بن غرسية ملك ليون، الذي حمل إلى قرطبة وهو طفل فأقام في قرطبة فترة طويلة، وتعهده الحاجب المنصور بالرعاية والعناية (3) .

وفي عام 1387 - 997 م: قام المنصور بغزو «شانت باقب، في جبلقية. ونظرا لأهمية هذه الغزوة، فسيتم استعراض احداثها ببعض التفصيل.

(1) ابن عذاري، البيان المغرب 2 - 0 21

(2) ابن بسام - الذخيرة، القسم الرابع 031

(3) ابن الأثير، الكامل في التاريخ 7 - 173.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت