فهرس الكتاب

الصفحة 2304 من 3374

الصراع استشهد عدد كبير من قادة الروم، وأخذ الموقف في التحول لصالح المسلمين ..

[ ... وحمل المسلمون على النصارى فانهزموا إلى بلادهم وقتل منهم ما لا يحصي وملك المدينة وغنم ابن أبي عامر غنيمة لم ير مثلها واجتمع من السبي ثلاثون ألفا، وأمر بالقتلى فنضد بعضها على بعض وأمر مؤذنا فاذن فوق القتلى المغرب .. وخرب مدينة، قامونة - قد تكون سبمانقة - وعاد جيش الحاجب المنصور الى قرطبة ... ] (1) .

و - وفي عام 376 - 986 م: قاد الحاجب المنصور جيشه، واستطاع اقتحام أسوار برشلونه و احتلالها وفرض سيطرته عليها بعد أن طال انفصالها عن دولة الأندلس الاسلامية وخضوعها لملوك فرنسا - الكارو لنجمين - بصورة

ز- غزوة البياض 1379 - 989 م: أعلن عبد الله بن الحاجب المنصور تمرده على أبيه و اعتصم بشنت اشتمين د سان استيفان،، فقاد المنصور الجيش وحاصر و شنت اشتبين، فهرب عبد الله و التجا الى البشکنس د روعده ملك البة والقلاع و غرسية بن فرذلند و بالحماية والدعم، فتحرك الحاجب المنصور في اتجاه منطقة «البشکنس، الباسك، وطالب غرسيه بتسليم ابنه عبد الله فرفض الملك غرسية، فأقسم الحاجب المنصور ألا ينسحب أو يعود الى قرطبة قبل أن بتسلم عبد الله، وتقدم نحو الشمال فاصطدم بمقاومة البشكنس، ونجح في ازالة المقاومات الصغرى ثم جابه جيش البشكنس فمزقه و تابع تقدمه فاحتل حصن وخشمة و او سمة، وأنزل بها رابطة من المسلمين، وعندما وصل الموقف الى هذه المرحلة من التدهور وأدر الغرسية أن الحاجب المنصور مصمم على الاستمرار حتى يحقق أهدافه أرسل اليه وفدة للتفاوض وأعلن عن استعداده لقبول شروط الحاجب المنصور جميعها، ودفع عبد الله وغيره من اللاجئين الى د البشکنس.

(1) الكامل، ابن الأثير 12007.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت