فهرس الكتاب

الصفحة 2362 من 3374

أم الأصبغ، ومعه دنانير للنفقة. وعلم أن عاملها (عبد الرحمن بن حبيب الفهري) بلاحق الأمويين وانه قتل ابني الوليد، فهرب عبد الرحمن إلى المغرب الأقصى والتجأ إلى أخواله د قبيلة نغزارة، في مغيلة وقيل بمكناسة.

سنة 136 ه: اتصل عبد الرحمن بن يعرفهم في الأندلس، وطلب دعمه ومساعدته للاستيلاء على الأندلس. وأجمعت كلمة اليمنية على نصرته، وأرسل المهم بدر مولاه للتأکد فعاد بدر ومعه مجموعة من وجوه الاندلس فرافقهم ونزل في المنكب (1) .

سنة 138 مورفي ربيع الأول منها، أخذ عبد الرحمن في التوجه الى واش من کورة البيرة ولم يكن أنصاره يزيدرن على أربعمائة مقاتل. لكن جموعه أخذت تتزايد کلا تحرك من مدينة إلى مدينة أخرى فتابع مسيرته إلى رية ومنها إلى شذونة ثم مورور وأشلية حيث أصبحت قوته تزيد على الفي مقاتل. وعندما غادرها أصبح جيشه بضم ثلاثة آلاف فارس.

كان والي الجزيرة عبد الرحمن بن يوسف الفهري ووزيره الصميل في جبليقية عندما دخل عبد الرحمن الاندلس، فرجعا وقد أخذت القوات تنفض عنها، لكنها صما على الدخول معه في معركة حاسمة بعد أن حار لا خداعه

ففشلا وحاولا استرضاءه، دون الامارة فرفض أيضا.

-في الطريق إلى قرطبة وفي موضع يسمى «بطشانة، (2) عقدت الرابة العبد الرحمن الذي تابع تقدمه بينما كان يسير خصمه العميل في الطرف الآخر من النهر وبعد ثلاثة أيام من المسير: وفي موضع. المصارة (3) غربي قرطبة

، أنهى عبد الرحمن استعداده للمعركة، وسهر الليل كله على نظام أمره ثم وقف أمام قادته وقال لهم

(1) المنگ: Almusical .

(2) بطشانة: Tocina:

(3) ورد في أخبار مجموعة 118، اسم هذه الوقعة و المسارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت