(هذا اليوم هو أس م ابنى عليه، إما ذل الدهر، واما عز الدهر، فاصبروا ساعة فما لا تشتهون، نربحوا بها بقية أعمار کم فما تشنهون) .
ووقعت المعركة الفاصلة وانتصر عبد الرحمن، ودخل قرطبة بعد ثلاثة أيام. وانصرف الى تنظيم أمور الدولة، ووضع خاتما له نقش عليه:
[عبد الرحمن بقضاء الله راض)
سنة 139 ه خرج ضده الفهري و الصميل واستمرت ثورتها حتى عام 1142 حيث قتل يوسف الفهري ومات الصميل في سجنه.
سنة 146 م ثار العلاء بن مغيث اليحصبي بباجة من قبل المنصور، ولقبه عبد الرحمن جهة اشبيلية فهزمه وجيء به وباعلام أصحابه فقطع يديه ورجليه ثم ضرب عنقه وأعناقهم و أمر فقرطت الصكاك في آذانهم باسائهم وأودعت جوالقا حسنا ومعها اللواء الأسود و انفذ بالجوالتي تأجرأ من تقاته وأمره أن يضعه بمكة أيام الموسم ففعل، ووافق أبا جعفر المنصور قد حج، فوضعه
على باب سرادقه، فلما كشفه ونظر اليه سقط في يده وقال: [عرضنا هذا البائس، يعني العملاء للحتف به ما في هذا الشيطان مطمع فالحمد لله الذي صير هذا البحر بينناوبينه.
سنة 197 ه: وجه الأمير عبدالرحمن جيشا بقيادة مولا. بدر وتهام بن علقمة للقضاء على تمرد هشام بن عروة في طليطلة، وأمكن لها اعتقال هشام بن عروة وهشام بن حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب وحباة بن الوليد، فاعدموا وأرسلت رؤوسهم إلى قرطبة.
سنة 199 ه: گار سعيد البحصي المعروف بالمطري بكورة لبلة. سنة 100 ه: هاجت فتنة البربر في سانتا ماريا، شنت برية.
سنة 102 ه: ثار رجل من البربر اسمه سفين بن عبد الواحد المكناسي و امه فاطمة وادعى أنه من أهل البيت وأنه بنتسب الحسن بن على واستمرت فتنته حتى تم قتله سنة 110 ه. واسمه في الكامل لابن الأثير شقتنا، 0 - 34.