سنة 156 ه: أعلن عبد الغافر اليحصبي ثورته في أشبيليا وخرج عبد الرحمن في السنة التالية فقضى على الثورة.
سنة 157 -: ثار بسرقسطة الحسين بن يحيى بن سعيد بن سعد بن عبادة الخزرجي (1) و شايعه سلمان بن يقظان الاعرابي الكلى راس الفتن وآل أمرهما إلى فتك الحسين بسلمان وقتل الحسين على يد الأمير عبد الرحمن.
سنة 164 ه غزا الأمير عبد الرحمن الجزيرة، وبها الرمامس بن عبد الرحمن (2) فهرب الرمامس وأطلق الأمير عبد الرحمن اسرى الأمويين.
سنة 168 ه: ثار المغيرة بن الوليد بن معاوية على عبد الرحمن، وقتل المغيرة وانصاره.
سنه 170 م: بدأ العمل ببناء جامع قرطبة
سنة 172 توفي عبد الرحمن الداخل. صقر قريش
قال أبو جعفر المنصور بوما لأصحابه: من صقر قريش؟ قالوا: أمير المؤمنين الذي راض الملك وسكن الزلازل وحسم الأدواء، قال ما صنعتم شيئا، قالوا فمعاوية، قال ولا هذا. قالوا فعبد الملك بن مروان، قال: لا. قالوا فمن با أمير المؤمنين، قال: [عبد الرحمن بن معاوية. الذي تخلص بكيده عن سفن الاسنه وظباة السيوف، بعبر القفر وبركب البحر حتى دخل بلد أعجميانمصر الأمصار وجند الأجناد وأقام ملكا بعد انقطاعه بحسن تدبيره وشدة عزمه، ان معاوية نهض بمركب حمله عليه عمر وعثمان. وذللا له صعبه، وعبد الملك
(1) في البيان المغرب بذكر ابن عبادة الأنصاري ويجعلها من أحداث سنة 110 م، اليان المغرب 7102، نفح الطيب 1 - 8.
(2) في البيان المغرب 2 - 71 وبذكر في نفح الطيب 1 - 48 أنحاسمه الرمامس بن عبد العزيز الكناني.
وه