بسعة تقدمت له، و امير المؤمنين بطلب عترته راجماع شبعته، وعبد الرحمن منفرد بنفسه مؤيد برأيه مستحبا لعزمه ... .
تنظيم الدولة
-بدأ الأمير عبد الرحمن عهده بتدوين الدواوين، وفرض الاعطية، وعقد الألوية وجند الأجناد، وكان منصل الحركة لا يخلد الى راحة
ولا بسكن إلى دعة ولا بكل الامور الى غيره ثم لا ينفرد في أبرامها برأيه، شجاعا، مقداما، بعيد الغور، شديد الحدة، قليل الطمأنينة بليغا، منوها.
وكان الى ذلك، يميل إلى المركزية في السلطة، فقتل كل من حاول الوقوف في وجه سلطته، ومنهم أقرب الناس اليه مثل أبي الصباح بحبي زعيم اليمنية، وعبد السلام بن يزيد بن هشام المعروف باليزيدي وعبيد الله بن أبان بن معارية ابن هشام و ابن أخيه المغيرة بن الوليد بن معاوية وشرد مولا. ب در فات شر ميتة.
الحنين إلى الوطن
-وكان الأمير عبد الرحمن شديد الحنين لوطنه، شاهد بوما نخلة فريدة في الرصافة فأطلق خياله: تبدت لنا وسط الرصافة نخلة تناءت بأرض الغرب عن بلد النخل فقلت شبيهي في التغرب والنوى وطول اكتئابي عن بني وعن أهلي نشأت بأرض أنت فيها غريبة فمثلك في الأعضاء والمنتاي مثلي سفت غوادي المزن في المنتاي الذي بسح ويستمري السماكين بالوبل
له مجموعة 119. 118، الکامل لابن الأثير ه- 182 ,3700 نفع.320 و 2 - 27 والأناملها - م: -.، أخبار مجموعة 10، ان ه ه: - 120، الاعلام 4 - 112 تريخ غزوات العرب 112، البيان المغرب 2 - 77.