رؤوس الجبال بالليل والنهار، وأمرهم بضرب النفير إذا جاءهم الخبر، فإذا سمع الذي ينيه النفير، تهيأ، فلا يصل إليه صاحبه حتى يكون قد وقف له في الطريق، فيأخذ الخريطة منه. الرسالة - ويسير بها مسرعا، فكانت الخريطة تصل من معسكر الأفشين إلى سامراء في أربعة أيام أو أقل
عبر المعتصم نلأفشين عن تقديره لانتصاره بان كان يرسل له كل يوم - منذ غادر بر زند وحتى وصل إلى سامرا - فر وختعة. وعندما وصل الافشين آلى سامرا، توجه المعتصم، وألبسه وشاحين بالجوهر، ووصمه بعشرين ألف ألف درهم يفرقها في أهل عسكره، وعينه واليا على - السند - وأدخل عليه الشعراء يمدحونه، وأمر للشعراء بصلات وهبات كثيرة (*)
كان الأفشين في مقامه بازاء بابك - ينفق في كل يوم يركب فيه عشرة آلاف درهم، وفي كل يوم لا يركب فيه خمسة آلاف درهم، سوى الأرزاق والأنزال والمعاون
قتل بابك في عشرين سنة مائتي ألف وخمسة وخمسين ألفا وخمسمائة انسان، وانتصر على عدد كبير من القادة، منهم: يحيى بن معاذ، وعيسي بن محمد بن أبي خالد، وأحمد بن الجنيد، كما أسر عددا آخر من قادة المعتصم، منهم: زريق بن علي بن صدقة، ومحمد بن حميد الطوسي، وابراهيم بن الليث. وقد أسر - الأفشين - عندما أسر بابك، ثلاثة آلاف وثلاثمائة وتسعة رجال. واستنقذ ممن كان في يده من المسلمات وأولادهم سبعة آلاف وستمائة انسان.
(4) كان ما قيل فيه قصيدة القاها أبو تمام الطائي ومنها:
بد الجلاد الب؛ فهو دف ما إن بها إلا الوحوش قطبن تم يفر هذا السيف، هذا الصبر في تجاء إلا عزهذا الدين قد كان عذرة شود. فافتضها بالبف نحل المشرق الأفشين فأعادها، تعوي الثعالب وسطها ولقد نرى بالأمس وهي عربن. هطلت عليها من جماجم أهلها ب م أمارتها طلى وشؤون كانت من المهجات قبل مفازة عسرة، فأضحت وهي منه معين
ديوان أبي تمام 311/ 3 وتاريخ الطبري وابن الأثير. احداث سنة 223