تفرد إذ لم ينصر الله ناصر بتجديد دين كان أصبح بالبا و تشديد ملك قد وهي بعد عزة وإدراك ثارات تبير الأعاديا ورد عمارات أزيلت وأخربت ليرجع في، قد تخرم وافيا ويرجع أمصارة أبيحت وأحرقت مرارة فقد أمست قوا، عوافيا ويشفي صدور المؤمنين بوقعة بقربها من العيون البواكيا ويتلي كتاب الله في كل مسجد ويلقي دعاء الطالبيين خاسبا فأعرض عن أحبابه ونعيمه وعن لذة الدنيا وأقبل غازية.
ومن ذلك أيضا قوله في قصيدة طويلة أخرى. أبن نجوم الكاذب المارق ما كان بالطب ولا الحاذق صبحه بالنحس سعد بدا لسيد في قوله صادق فخر في مأزقه مسلي إلى أسود الغاب في المازق وذاق من كأس الردي شربة كريمة الطعام على الذائق.
وقال يحي بن خالد: با بن الخلائف من أرومة هاشم والغامرين الناس بالأفضال. والذائدين عن الحريم عدوهم والمعلمين لكل بوم نزال ملك أعاد الدين بعد دروسه واستنقذ الأسرى من الأغلال أنت المجير من الزمان إذا سطا وإليك يقصد راغب بسؤال أطفأت نيران النفاق وقد علت با واهب الآمال والآجال الله درك من سليل خلائف ماضي العزيمة طاهر السربال أفنيت جميع المارقين فأصبحوا متلددين قد أيقنوا بزوال أمطرتهم عزمات رأي حازم ملأت قلوبهم من الأموال لما طغى الرجس اللعين قصدته بالمشرفي وبالقنا الجوال وتركته والطير يحجل حوله منقطع الأوداج والأوصال يهوي الى مر الجحيم وقعرها بسلاسل قد أوهنته ثقال