فهرس الكتاب

الصفحة 2900 من 3374

هذا بما كسبت يداه وما جني وبما أتي م ن

سيء الأعمال أقررت عين الدين ممن قاده وأدلته من قاتل الأطفال صال الموفق بالعراق فأفزعت من بالمغارب صولة الأبطال

وفيه قال أيضا يحيى بن خالد بن مروان: أين لي جوابا أيها المنزل القفر فلا زال منه بساحاتك القطر أبن لي عن الجيران أين تحملوا وهل عادت الدنيا؟ وهل رجع السفر؟ و كيف تجيب الدار بعد دروسها ولم يبق من أعلام ساكنها سطر منازل أبكاني مغاني أهلها وضاقت بي الدنيا وأسلمني الصبر كأنهم قوم رغا البكر فيهم وكان على الأيام في ملكهم نذر وعائت صروف الدهر فيهم فأسرعت وشر ذوي الاصعاد ما فعل الدهر فقد طابت الدنيا وأينع نبتها بيمن ولي العهد وانقلب الأمر وعاد إلى الأوطان من كان هاربا ولم يبق للملعون في موضع إثر بسيف ولي العهد طالت يد الهدى وأشرق وجه الدين واصطلم الكفر وجاهدهم في الله حق جهاده بنفس لها طول السلامة والنصر

وقال يحي بن محمد - من قصيدة طويلة: عني اشتغالك إني عنك في شغل لا تعذلي من به وقر عن العذل لا تعذلي في ار تحالي إنني رجل وقف على الشد والأسفار والرحل في المقام إذا ما ضاق في بلد كأنني لمجال العين والكلل ما استيقظت همة لم تلف صاحبها يقظان قد جانبه لذة المقل ولم يبت آمنا من لم يبت وجلا من أن يبيت له جار على وجسل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت