بعلبك الاقلاع عن الحرب والدخول في الصلح، وحدث انقسام بين اهل بعلبك، بعضهم يطلب الحرب وبعضهم يطلب السلم، وتغلب دعاة الحرب.
-وقف أبو عبيدة يحرض جيشه على القتال: ( ... اعلموا أن هذه المدينة في وسط اعمالكم وبلادكم - فان بقيت كانت وبالا على من صالحتم ولا تقدرون على سفر ولا على غيره) .
-حصلت القوات على بعض الاسرى، واحضروهم إلى أبي عبيدة ولدي استجوابهم ظهر له أن الروح المعنوية في بعلبك متدهورة وان هناك حشد كبير يتطلب كميات كبرى من المواد الغذائية وهي غير متوفرة بما يكفي حاجة المدينة.
-دارت معركة اليوم الأول دون التحام. وكان المسلمون يرمون بالسهام وادوات الحصار ويجيبهم المقاتلون من فوق الأسوار باسلوب مماثل.
-في اليوم الثاني - وكان البرد شديدة - طلب ابو عبيدة من جنده اخذ وجبة ساخنة و قال لهم:
[على كل رجل من المسلمين الا يبرز لحرب هؤلاء القوم حتى ينفذ رحله ويصلح له طعاما حارة بأكله ليكون بذلك شديدة على لقاء العدو.
-ظن قائد قوات بعلبك عندما شهد تأخرهم في الزحف للقتال أن هناك ما يعيقهم واراد مباغتتهم بهجومه.
-انطلق هر بيس بجيشه، وتصدت له مفرزة الحماية وفيها عمرو بن معد يكرب الزبيدي وعبد الرحمن بن أبي بكر وربيعة بن عامر ومالك بن الاشتر وضرار بن الازور و در کلاع الحميري. وقاتلت هذه المفرزة بعناد و تصميم، واسرع المقاتلون الى اسلحتهم، وانضموا إلى قوة الحماية، وتزايد ضغط قوة العرب المسلمين مما أرغم قوة الروم على الانسحاب حي القلعة، بحثا عن الحماية وراء جدرانها المنيعة.