فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 3374

2 -ان يتفلوا اسلاب من يقتلون من اعداء المسلمين اذا حضروا معهم

حربا في مغازيهم.

ومقابل ذلك فقد اسقطت الجزية عن الجراجمة .. ] وطبقت نصوص هذه الاتفاقية على المقيمين في المنطقة من الانباط والتجار والعمال الزراعيين - الاجراء - وسمي هؤلاء - بالرواديف - لانهم لحقوا بالجراجمة وهم ليسوا منهم.

لم يلتزم الحراجية بنصوص الاتفاقية المعقودة مع المسلمين فكانوا يتظاهرون بالخضوع عندما يكون الحكم قوية ويعلنون التمرد اذا شعروا من الحكم ضعفا. وكانت الاتصالات بينهم وبين الروم مستمرة وبقي وضعهم كذلك حتى ايام مروان بن عبد الملك.

بدأت حركة التمرد بثورة عبدالله بن الزبير في الجزيرة، واستبلاء مصعب بن الزبير على العراق. ومطالبة عبد الملك اخاه أن يجعل الخلافة له بعد وفاته وخلال هذه الفترة من الاضطرابات، انطلقت قوات من الروم إلى جبل الكام، وانضم اليها الجراجمة، وتوجهوا جنوبا حتى سيطروا على لبنان واصبحوا مهددون دمشق.

كان الحكم قد انتهى إلى عبد الملك بن مروان، ووجد عبد الملك أن الموقف يتطلب مهادنة الروم وانصارهم الجراجمة حتى يتفرغ لحرب مصعب ابن الزبير. وذلك في سنة 18 ه - 187 م. وصالحهم على الف دينار بدفعها لهم كل اسبوع.

عندما انتهى عبد الملك بن مروان من تصفية ثورة مصعب بن الزبير وقضى على تمرد عمرو بن سعيد بن العاص. وجه سحيم بن المهاجر الى زعيم الجراجمة. فوزع سحيم قواته ثم تقدم إلى و الرومي، متظاهرة بعدائه لعبد الملك واستثار زعيم الحراجمة ضده ووعده بتقديم الدعم وكشف نقاط الضعف اذا زحف إلى دمشق وعندما شعر سحيم أن اللحظة المناسبة ند حانت نظم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت