فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 3374

فقد استخدم العرب المسلمون صناديق مقفلة للتقرب من شيزر واقتحامها بهدف تحقيق المباغتة.

وتظاهر العرب المسلمون بالانسحاب عن حمص. وتركوا الشؤون الادارية خلفهم بهدف اغراء العدو لمطاردهم. وعندما نجح مخططهم قاموا بهجوم مباغت وفق اسلوب منظم تمكنوا به من تطويق خصمهم وارغامه على الاستسلام.

وحفروا الحفر في حصار اللاذقية وانطلقوا منها با غارة مباغتة مكنتهم من الاستيلاء على المدينة.

وكان ظهور مجموعاتهم القتالية في كل مكان امرة مباغتا لخصومهم.

وكانت المباغتة من العوامل الحاسمة فيما حققه العرب المسلمون من منجزات.

3 -الأمن:

كان قادة العرب المسلمين يحرصون على أمن القوات بهدف الامساك بالمبادأة وتحقيق المباغتة من جهة وبهدف وقاية قواهم من كل مباغتة. وكانوا يتخذون سلسلة من الاجراءات لتحقيق هذه الغاية منها:

1 -عدم تحديد الهدف من التحرك قبل أن تتخذ القوات تشكيلة المسير.

2 -اتخاذ تدابير الأمن في الإقامة والتحرك، ودفع عناصر الاستطلاع في كل اتجاه.

3 -القيام بتحركات خداعية، لتضليل العدو وعدم تمكينه من تنظيم مقاومات وتظهر الصورة الواضحة في تدبير أمن القتال من خلال متابعة مسير العمليات وبصورة خاصة و عند دفع القوات إلى ما وراء الدروب ..

4 -المرونة في التحركات: من دمشق إلى بعلبك فحمص، شيزر، حماه ثم حمص، يعليك، حمص وبعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت