فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 3374

ذلك بعلبك حمص حماه، حلب، انطاكية، جبلة، بانياس، طرطوس ثم العودة إلى حمص، حلب، الجزيرة .. ما وراء - الدروب - محور العمليات الأول.

-دمشق، يسان - اجنادين - ايلياء - محور العمليات الثاني.

-دمشق، عكا، والمدن الساحلية: بيروت، صيدا، صور، محور معاوية بن أبي سفيان.

ومع هذه التحركات الرئيسية كانت هناك تحركات فرعية لمجموعات قتالية أصغر، ولم يكن باستطاعة العرب المسلمين خلال عام واحد هو عام 10 ه. تجاوز هذه المسافات وتصفية المقاومات وتحطيم الحصون وتدمير قوات العدو في مجموعة متلاحقة من المعارك، لولا المرونة الكبرى في تحركاتهم والسرعة في تنفيذ هذه التحركات.

لقد كانت المرونة في التحركات هي البديل عن تفوق الخصم في حجم القوي.

وكانت مرونة القوات العربية الاسلامية من اول العوامل التي ساعدتهم على على النصر وعلى انجاز ما حققوه.

5 -الاقتصاد بالقوي:

كان العنصر العربي قليلا في عدده، اذا ما قورن باعداد الجيوش المعادية. ولهذا فقد اتبع اسلوب عدم تبديد القوى المقاتلة والحفاظ على القوة الضاربة.

عمل الخلفاء الراشدون على حشد كل الامكانات وزجها في مسارح العمليات وفق أهمية الأهداف.

ثم جاء الامويون فافادوا من كل الامكانات والطاقات التي يمكنها حمل الأعباء عن المقاتلين فنقلوا من البصره الأساورة والزط لتكليفهم باحياء الارض وحماية الثغور.

کاسمحوا للعناصر غير المسلمة في الاسهام بالقتال وكان ذلك من العوامل التي ساعدت على ابقاء العنصر العربي لممارسة دوره القيادي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت