فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 3374

وكانت عدد قطع الأسطول 1000 ألف قطعة بحرية علاوة على قطع نقل الجند وهي تحمل 80 , 000، ثمانين ألف مقاتل. خرج الخليفة سليمان الى مرج دابق لتفقد الاستعدادات، وعندما عرف انه اصبح بالامكان اطلاق القوى اصدر اوامره بالتحرك.

التحرك الأرفي 198= 711 م:

قاد مسلمة الجيش الأرضي عبر الدروب حتى اقترب من القسطنطينية، بعد أن أمر كل فارس أن يحمل على عجز فرسه مدين (1) من طعام والا بقربهما الا بأمر.

عندما أشرفت القوات الأرضية من اسوار القسطنطينية، أصدر مسلمة اوامرة بتجميع ما حمله الفرسان من حبوب وقال لهم:

لا تأكلوا منه شيئا، اغيروا في ارضهم و از درعوا.] فمل الناس بيونة من خشب فشتوا بها وزرعوا، ومكث ذلك الطعام في الصحراء لا يكنه شيء والناس يأكلون مما أصابوا من الغارات ثم اكلوا الزرع. التحرك البحري والإنزال:

غادر اسطول الشام ميناء عكا متوجها إلى مصر حيث انضم اليه اسطولها وتابعت قطع البحرية تحركها الى طرابلس فانضم اليهما اسطول افريقيا وتوجه الاسطول بعد ذلك شمالا فاحتل صقليا، وتابع تحركه محاذية للسواحل اليونانية حتى وصل شاطئ القسطنطينية.

توقفت القطع البحرية الحاملة للاسلحة الهجومية ومعدات الحصار، وعددها الف قطعة لحماية والمواعين، ناقلات الجنود، وتقدمت الناقلات فانزلت ثمانين ألف مقاتل عند الساحل الغربي لحصار القسطنطينية من الغرب.

(1) المد: مكيال كبير يستعمله اهل الشام في كل الحبوب بصورة خاصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت