ثم عملت ناقلات الهند على نقل قسم من القوات البرية من الجهة الشرقية إلى الجهة الغربية.
الحصار:
عندما أطبقت القوات العربية - الإسلامية على القسطنطينية، واشتد الحصار استنجد ملك الروم ملك البر جان د بلغاريا،، فنظم البر جان جيشا كبيرا هاجموا به مسلمة بن عبد الملك من الخلف، وصمد مسلمة لهذه الجبهة الجديدة ودارت معارك طاحنة أضعفت قوة المسلمين ولكنها لم تنجح في ارغامهم على رفع الحصار عن القسطنطنية، وعلم الخليفة سليمان بالموقف الذي يجابه مسلمة فوجه اليه دعما بقيادة عمرو بن قيس.
في تلك الفترة توفي الامبراطور نيو دوزر الثالث ملك بيزنطة، وكان ليون الثالث على قيادة القوات، فعهد اليه قادة بيزنطة مهمة اجلاء العرب المسلمين عن القسطنطينية ووعدوه بتسلميه مقاليد الحكم أن نجح في مهمته.
عندما عرف ليون أنه لن يتمكن من مجابهة قوة العرب المسلمين بلحا إلى الحيلة وتظاهر برغبته في عقد صلح مع مسلمة وطلب ارسال مندوب عن العرب للتفاوض معه،
ارسل مسلمة مندوبا عنه لمفاوضة الروم، عمرو بن هبيرة الفزاري القائد العام للاسطول، وتظاهر ليون بالحاجة للطعام وطلب من عمرو امداده بالأطعمة حتى يستطيع اقناع اهل القسطنطينية بضرورة الصلح ووافق عمرو ابن هبيرة، ووافق مسلمة ايضا، وارسل ليون قطعة بحرية كثيرة كان قد جهزها وأعدها لهذه الغاية.
فحملت القطع البحرية كل ما كانت تضمه مستودعات العرب المسلمين من طعام وغذاء.
وعندما اطمان ليون إلى سلب جيش العرب المسلمين جميع طعامه،