فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 3374

السلاح او الاسهام بالمجهود الحربي من نساء ورجال صغارا وكبارا. إلا أن عملية الاستنفار كانت طواعية وغير الزامية

2 -تطورت معارك الجبهة الشرقية، ووجد قائا? الجبهة، خالد بن الوليد والمثنى بن حارثة الشيباني، أن الطاقة البشرية لديهما لا تستطيع تلبية متطلبات المعركة والقيام بالواجبات المحددة لها. فكتبا الى الخليفة اني بكر يلتمسان دعمه فاجاب الخليفة:

(استفرا من قاتل اهل الردة ومن ثبت على الإسلام بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يغزون معكم احد ارتد حتى اري رابي) (1) .

و هكذا أذن الخليفة ابو بكر باستنفار كل القوى. وحشد كل الإمكانات مستثنيا من ذلك اهل الردة. تأديبة لهم. وأشعار هم بفداحة الحرم الذي ارتكبود. وكانت هذه العقوبة رادعة في الواقع و تركت آثارة كبيرة في نفوس المرتدين لا سيما عندما كانوا يشهدون الانتصارات الرائعة التي كان نفقها المسلمون يوما بعد يوم وهم محرومون من شرف الاسهام بها.

3 -وعندما انتهى الأمر لعمر بن الخطاب. وبلغه عزه يزدجرد على حشد كل طاقاته ضد المسلمين. سمح للمر تدين بالقتال مع المسلمين ولكنه لم يسند البهم ادوار قيادية وكتب الى الاقاليم بستنفرها:

(لا ندعوا احدأ له سلاح او فرس او نجدة او رأي الا انتخبتموه ثم وجهتموه الي - و العجل العجل) (2) .

وهكذا اصبح الخليفة عمر بستنفر جميع المقاتلين و بصورة خاصة منهم الفرسان و القادرين على ممارسة ادوار قيادية. ثم انتقل بعد ذلك من الاستنفار الطوعي إلى التجنيد الالزامي. فكتب الى المشي

(1) تاريخ الطبري 4 / A 4.

(2) تاريخ الطبري 482.

في الحرب -2

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت