(لا تدعوا في ربيعة ولا مضر ولا حلفائهم احدا من اهل النجدات ولا فارسا الا اجتلبتموه فان جاء طائعا - والا حشر نموه) (1) .
4 -وفي ايام الخليفة عمر توسع مجال الخدمة، فبدأ بتسجيل المقاتلين. و ابدال من يريد ذلك. و تطوع عدد كبير من المسلمين فشكل منهم جيش البدال للتعويض عن خسائر المقاتلين في اليرموك. ثم اصبح التطوع في الجيش والاحتراف فيه يسير جنبا إلى جنب مع نظام التعبئة العامة
ه - نتيجة لتوسع الفتوحات لا سيما ايام الأمويين: لم يعد أمر الحرب متروكة للعرب وحدهم بل اصبح بامكان كل من يشهر اسلامه الاشتراك في الحرب الى جانب المسلمين دونما تمييز، كما أصبح باستطاعة غير المسلمين، أن يقاتلوا في صفوف المسلمين فتسقط عنهم الجزية. وقد جاء في وثيقة الصلح بين أهل اذربيجان مع عتبة بن فرقد وفي كثير من وثائق الصلح مع المسلمين الفقرة التالية:
(ومن حشر منهم في سنة - وضع عنه جزاء تلك السنة) - الطبري.
-وفي غزوة السوس - الجبهة الشرقية -- انضمت قوات القائد الفار سي و سياه و الى المسلمين. ولاحظ ابو موسى الأشعري عدم حماسة سياه وجنده في القتال فاستدعاه وسأله عن سبب تلك الظاهرة، فعلم منه أن السبب هو عدم معاملتهم كالمسلمين. فكتب إلى الخليفة عمر الذي اجابه:
(الحقهم على قدر البلاء في افضل العطاء - واكثر شيء أخذه احد من العرب) (2) .
6 -على الرغم من دخول العناصر غير العربية في جيش المسلمين باعداد كبيرة، وعلى الرغم من وصول بعض هذه العناصر الى مراكز قيادية مثل
(1) تاريخ الطبري 82/ 4.
(2) تاريخ الطبري 218