فهرس الكتاب

الصفحة 506 من 3374

تتويجه عام 132 - عام وفاة الرسول الاعظم - واتحدت المملكة تحت حكم يزدجرد الثالث آخر ملوك الدولة الساسانية.

ج- الحروب الخارجية:.

استنزفت الحروب المستمرة بين فارس وبيزنطة جهد الدولة الفارسية. وزاد في الامر سوءا وصول الروم إلى عاصمة الفرس مما ازال هيبة السلطة وافقدها مبرر وجودها وترك الفرصة أمام حكام المقاطعات للاستقلال باقاليمهم وهكذا زالت وحدة الدولة، ولم تعد الروابط بين الأقاليم قوية مما جعل جيش كل اقليم مستقلا عن الجيش الآخر، وتبعثرت القوى.

وعلاوة على ذلك فان الحروب ضد الغزاة البر ابرة على شرق ايران والحروب ضد المماطلة وضد الترك من الشمال ضاعفت من تمزق الدولة وانحطاطها.

أن الحروب ضد العرب وتذمر العرب من سيطرة الفرس افقدهم ايضا حليفة قوية.

ونتيجة لهذه العوامل اصبحت دولة الفرس اضعف من الصمود امام الريح العاصفة التي اخذت تنطلق من رمال الجزيرة العربية.

كانت معركة القادسية بداية النهاية بالنسبة لزوال الدولة الفارسية - الساسانية.

وكانت معركة نهاوند بمثابة تصفية نهائية لهذه الدولة قبل التوغل الإسلامي إلى قلب الهضبة الايرانية والوصول حتى حدود الصين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت