عندما توفي کسري 178 م خلفه هرمزد الرابع، وكان كأبيه في عدالته وقوته، الا ان رواسب التمزق وبذور التفرقة استطاعت أن تنبت ثورة قادما بهرام قائد الجيش الذي نصب نفسه ملكا وقد استطاع هرمزد استعادة حقوقه وطرد بهرام الذي هرب إلى بلاد الترك.
ثم جاء کسرى الثاني وحاول اعادة السلطة الداخلية والفتوح الخارجية وطرد هرقل في كاس الرومي، فجردت بيزنطة جيشا وصلت به حتى المدائن فهرب کسري، ثم قتل بيد نبو هرمزد وخلفه قباد الثاني الذي حكم ستة اشهر فقط.
خلف قباد الثاني ابنه اردشير الثالث، وتعاون الروم مع اهل البلاد فقتل الملك الصغير اردشير الثالث ولم يمض على حكمه سوى سنة ونصف، ونصب شهر براز القائد العسكري نفسه ملكا على فارس.
ثم بربع کسرى الثالث ابن الأمير تباذ وشقيق كسرى الثاني ملكا على القسم الشرقي من الدولة، الا ان حاکم خراسان قتله.
تولت و بوران، ابنة کسري ابر ويز امور المملكة الا انها توفيت بعد سنة واربعة اشهر بعد أن أعادت الصليب الذي صلب عليه السيد المسيح إلى القدس في 14 ايلول سنة 129، وهو العيد الذي يحتفل به المسيحيون ويعرفونه باسم عبد الصليب ..
استولت أزر ميدخت على السلطة بعد شقيقتها بوران. فاقدم رستم - احد قواد الجيش - على احتلال المدائن وقتل الملكة، وتعاقب بعد ذلك على حكم فارس عشرة ملوك وملكات خلال فترة اربعة اعوام، واخيرا تم اختيار يزدجرد ابن الأمير شهريار ملكا في محاولة لتوحيد المملكة الممزقة، واعلن