البداية ما بين الفتح والقادسية:
عندما توفي الرسول الأعظم كانت الجزيرة العربية قد توحدت على كلمة الإسلام واخذت الابصار تتطلع إلى نشر الدين خارج حدود الجزيرة، ولما تولى أبو بكر الخلافة، وارتد من ارتد. ركز ابو بكر جهده لاعادة توحيد الجزيرة واعطى هذه العملية الأفضلية الأولى. وعندما استتب الامر للخليفة واصبح بامكانه الانطلاق من قاعدة قوية وأمينة. انتقل إلى المرحلة الثانية وهي نشر الاسلام خارج حدود الجزيرة، فوجه خالد بن سعيد على رأس جيش كمقدمة لعمليات الجبهة الشمالية وفتح الشام.
ك ان المثنى بن حارثة الشيباني قد استأذن أبا بكر في أن يعهد اليه وقومه مهمة فتح العراق، واذن له ابو بكر، فانطلق الثي داعيا وقائدا.
كان خالد بن الوليد قائدة من بين احد عشر رجلا حملوا شرف القضاء على الردة، وكانت المجموعة التي كلف بالقضاء عليها من اخطر المجموعات المناوئة للاسلام. فلما انتهى خالد من تصفية طلحة الأسدي ثم مالك بن نويره توجه الى اليمامة، وخاض اعنف المعارك واقسامها، وانتهت حروب الردة. وكان المشي في وضع غير جيد.
حول الخليفة ابو بكر ثقل العمليات إلى الجبهتين الشمالية والشرقية بشكل متعادل، فاصدر اوامره إلى ابن الوليد بالتوجه لدعم الفني على ر أمن قوته المكونة من ستة آلاف مقاتل. وانضمت قوات المشي إلى قوات خالد،