فهرس الكتاب

الصفحة 614 من 3374

مقاتل من بني تميم والرباب وأسد، وأمرهم التمرکز ما بين الخزنة والبسطة اي بين زرود والعراق.

وعندما شعر الخليفة عمر ان القوة اصبحت كافية لمجابهة موقف العمليات اصدر امره اليه بالتحرك إلى منطقة الحشد في اشراف، وكتب له بعد أن دعمه باربعة آلاف مقاتل من جند اليمن ونجد:

اذا نزلت بشراف، فعشر الناس، وعرف بهم، وأمر على اجنادهم وعبهم، ومر رؤساء المسلمين فليشهدوا عليهم وقدرهم وهم شهود ثم وجههم الى أصحابهم وواعدهم القادسية، واضمم البك المغيرة بن شعبة في خيله. ثم اكتب الي بالذي يستقر عليه امرهم] (1) .

انتقل سعد بجيشه الى اشراف، وضم اليه المغيرة بعد أن كان قد ارسله في اتجاه والأبلة، مكان البصرة حاليا، بمهمة الاستطلاع والحماية. ونظم جبشه وفق توصيات الخليفة.

تابع الخليفة عمر استنفار القبائل وحشد المقاتلين وعندما بلغه تجمع ملوك الفرس وامراهم واجماعهم على حرب المسلمين قال:

والله لأضربن ملوك العجم بملوك العرب.

ولهذا فانه لم يترك قائدا او مقاتلا او خطيا او شاعرا او زعيما الا حشده في المعركة واستمر سيل الدعم والامداد يتدفق على سعد بن أبي وقاص دونما توقف.

ارسل سعد بن أبي وقاص رسالة إلى المثنى بن حارثة يعلمه قدومه إلى شراف ويطلب اليه الالتحاق به، ومضت فترة ثم وصل المعنى بن المثني. وسلمى بنت خصفة التيمية زوجة المثنى، واعلمه بوفاة والده المثني ثم شرح له سبب تأخره في الالتحاق به، وهو التالي:

(1) تاريخ الطبري / 3. 487

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت