فهرس الكتاب

الصفحة 628 من 3374

الخليفة عمر، فلم يغادروا منطقتهم، وارغموا الفرس على الدخول في المعركة داخل المجال الذي وقع اختيار هم عليه. نظم جالينوس قوة جيشه على الشكل التالي:>

المقدمة. قلب الهجوم وقوتها اربعون الف مقاتل ويقودها القائد جالينوس. الميمنة ويقودها القائد الهرمزان. الميسرة ويقودها مهران بن بهرام.

المؤخرة او الساقة وقائدها البيرزان. افاد الفرس من قلة خبرة العرب في القتال، وشهدوا المباغتة التي أحدثها وجود الفيلة في معركة الجسر، فعملوا على زج اعداد منها في معركتهم خلال اليوم الأول والثالث، وكان عدد الفيلة 33، وضع 18 منهم في القلب و 10 في الاجناب.

طبسق في جيش المسلمين نظام الكراديس وقسم الجيش إلى ميمنة وميسرة وقلب، واعتمد المسلمون في التخطيط للمعركة على الفرسان كقوة ضاربة واجبها:

ا- دعم هجوم المشاة. ب - اجراء المطاردة. ج- عدم السماح للعدو بالتطويق او الاحاطة.

استدعى سعد بن أبي وقاص كبار القادة، وطلب اليهم الاستعداد للمعركة، واعطاهم التعليمات النهائية، وكان من هؤلاء القادة: غالب وعمرو ابن معد يكرب، الهزيل الاسدي، بسر بن أبي رهم الجهني، عاصم بن عمرو، ربيع الاسدي، ربعي بن عامر، كما كان فيهم من الشعراء الخطيئة والشماخ، وكان واجب الشعراء بالدرجة الأولى رفع الروح المعنوية للمقاتلين.

نظرة لاصابة سعد بن أبي وقاص بمرض جلدي يعيقه عن الإشتراك في المعركة فقد انتدب لقيادة الجيش خالد بن عرفطه، واختار القائد سعد مكانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت