فهرس الكتاب

الصفحة 634 من 3374

1 -يكبر سعد بن أبي وقاص التكبيرة الاولى فيردد المسلمون جميعا التكبيرة ويتخذون مواقعهم في الصفوف.

2 -بكبر سعد التكبيرة الثانية، نحمل المقاتلون المسلمون اعتدتهم واسلحتهم وهم يرددون التكبيرة.

3 -يكبر سعد التكبيرة الثالثة، فينطلق الفرسان في صفوفهم المتراصة للبدء بالصدام وهم يكبرون.

4 -يكبر سعد التكبيرة الرابعة، فيتقدم جنود المشاة للقاء خصمهم.

واستمرت المعركة ثلاثة ايام حمل كل يوم منها اسما خاصا وكانت مسيرة العمليات كالتالي:

1 -يوم ارماث:

جلس سعد بن أبي وقاص في مقر قيادته المشرف على المعركة، وانطلق المسلمون يصرخون صيحة الحرب والله اكبر، والتحمت صفوفهم بصفوف الفرس وبدأت المعركة شرسة، حارة مع ارتفاع شمس الظهيرة، وشهد سعد بن أبي وقاص مجموعة من الفيلة تنطلق من الجناح الأيسر للفرس فتصطدم بالجناح الأيمن للمسلمين، وتصمد صفوف قبيلة و بجيلة، ولكنها لا تستطيع الوقوف طويلا في مجابهة هذا السلاح الجديد، وتأخذ الفيلة في اثارة الذعر بين الصفوف، وتفر الخيول، وتكاد الميمنة تنكشف للفرس، ويستنجد عمرو ابن العاص بقبيلة طليحة بن خويلد الاسدي فيقف طليحة في قومه ويقول:

يا عشيرتاه، لو علم سعد ان أحدا أحق باغالة هؤلاء منكم استغاثهم، فانها سميتم اسدة لفعلوا فعله، شدوا ولا تصدوا، وكروا ولا تفروا، شدوا عليهم باسم الله.

وتندفع قبيلة اسد، ويلاحظ سعد من موقعه الفيلة وقد اخذت تعمل تقتيلا في الجناح الأيسر لقواته، فيرسل إلى الرماة اوامره:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت