فهرس الكتاب

الصفحة 716 من 3374

وانا اذا فعلنا ذلك، ورأوا ذلك منا، طمعوا في هزيمتنا، ولم يشكوا فيها، فخرجوا، فجادونا وجاددناهم حتي بقفي الله فينا وفيهم ما أحب.

وافق القادة على اقتراح طليحة، وأقره النعمان، واتخذ الاجراءات التنفيذه على النحو التالي:

يقوم القعقاع بن عمرو قائد المقدمة ومعه قوة من فرسانه بتنظيم أغارة على خنادق الفرس ومواقعهم وبعد أن يشتبك معهم، يبدأ بالانسحاب في قتال تراجعي حتى مواقع قوات المسلمين.

تحتل قوات المشاة مواقع ثابتة مستفيدة من الأرض، و تبقى في مواقعها حتى وصول قوات الفرس اليها ثم تشتبك معها في معركة جبهية

تبقى الكتلة الضاربة الرئيسية موزعة في مناطق مخفية و مموهة حتى اعطاء شارة الهجوم

انطلق النعمان بعد ذلك لتفقد المواقع التي احتلها المسلمون، ولنظم التعاون مع القادة، ويستثير حماسة المقاتلين، ثم حدد لهم شارة الهجوم على النحو التالي:

يقف النعمان في نقطة تستطيع جميع القوات أن تراه منها. وهز بعلمه للمرة الأولى فيكبر المسلمون تكبيرة واحدة ويسرعوا إلى اسلحتهم وثيابهم استعدادا للمعركة.

عندما يهز العلم للمرة الثانية بكبير المسلمون أيضا، و يتخذوا تنظيم القتال وفي المرة الثالثة يكبر المسلمون وينطلق کل کر دوس في الاتجاه المحدد له

وفي صبيحة اليوم التالي، انطلق القعقاع على رأس الفرسان ووقعت معركة شرسة استبسل فيها المسلمون، ثم أخذوا في الانسحاب وفق المخطط المحدد لهم، وانطلق الفرس في مطار دهم كما كان متوقعا، وغادر جنود الفرس جميعهم المواقع حتى لم يبق على ابواب المدينة أحد منهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت