فهرس الكتاب

الصفحة 876 من 3374

تقوى قدرتهم القتالية، ووافقه قادته، فاستأذن نيزك من قتيبة الرجوع إلى تخارستان. ووافق قتيبة على ذلك، وأسرع انيزك بجيشه حتى وصل مضيق اخلم، حيث أعلن تمرده و ارسل رسائل إلى:

بادام ملك مرورون. سهرب ملك الطالقان. نرسل ملك الغارياب. الجوزجاني ملك الجوزجان.

وعرض عليهم تنظيم جيش موحد، والبدء بالهجوم على جيش قتيبة مع بداية الربيع قبل أن يبدأ قتيبة عملياته في الربيع.

وفي الوقت ذاته كتب نيزك إلى د کابل شاه، بطلب قبوله لاجئا في بلاده اذا هزم على أيدي المسلمين على أن يرسل إليه بأمواله وعتاده وأهله فوافق ملك کابل على طلب انيزك.

كان جبغو به ملك تخارستان و الشذ، ضعيفا. فأخذه نيزك وقيده بقيود من ذهب، وفرض عليه الإقامة الجبرية، وأقام عليه الحراسة المشددة وعزله عن كل اتصال خوفا من إثارة أهل تخارستان ضده. ثم طرد و نيزك، عامل قتيبة. ولما تجمعت المعلومات الكاملة عن الموقف عند قتيبة كان جنده قد تفرقوا ولم يبق معه إلا أهل مرو، ونظرا لقدوم فصل الشتاء، قرر قتيبة الإنتظار حتى قدوم فصل الربيع.

في نهاية فصل الشتاء أرسل قتيبة أخاه عبد الرحمن الى د البروقان، وكتب له:

[الم في بروقان، ولا تحدث شيئا، فاذا حر الشتاء فسكر وسر نحو تخارستان، واعلم اني قريب منك.

ثم كتب قتيبة إلى ملوك و ابر شهر، وبيورد، وسرخس، واهل هراة، قدومهم على رأس جيوشهم في موعد مبكر. ووصلت هذه الحبوش بسرعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت