محدود الانتشار ذا شكل دائري قدر المستطاع مما يسهل اعمال الحراسة والمراقبة:
وليكن موضع انزاله اياهم - ضامة لجماعتهم مستديرة بهم جامعة لهم ولا يكون منبسطة منتشرة متبددا بنشق ذلك على اصحاب الاحراس وتكون فيه النهزة «الفرصة، للعدو والبعد عن المادة - ان طرق طارق في فجات الليل) (1) .
-فاذا سارت الأمور مسيرة طبيعية، ولم يتدخل العدو، فانه يجب على القائد تحديد ساعة الرحيل للجميع بدقة حتى يستفيد الجند اقصى مدة ممكنة من فترة الراحة.
(ليكن رحيلك ابانا واحدة ووقتا معلومة لتخف المؤونة بذلك على جندك -
ويعلموا أوان رحيلهم فيقوموا فيما يريدون من معالجة اطعمتهم واعلان دوابهم وتسكن أفئدتهم إلى الوقت الذي وقفوا عليه) (2)
-آن ساعة الرحيل وساعة النزول هما من اخطر الأوقات التي يستهدفها العدو لتحقيق مباغتة بسبب انصراف الجند الى شؤونهم والاستعداد للمسير ولانصراف القادة لتعبئة قواتهم. ولهذا وجب اتخاذ الاحتياطات عند الرحيل بتخصيص وحدة معينة يقع عليها واجبات الحماية المباشرة:
(اياك ان تنادي برحيل من منزل تكون فيه حتى تأمر صاحب تعبتك بالوقوف باصحابه على معسكرك، آخذا بفوهة جنبتيه، باسلحتهم «لحراسة المداخل والمحاور الرئيسية» وذلك عدة لأمر آن حضر او مفاجاة من طليعة العدو ان رأت منكم تهزة او لمحت عندكم غرة ... ثم مر الناس بالرحيل وخيلك واقفة وأهبتك معدة وجنبتك واقية، حتى اذا استقلتم من معسكركم وتوجهم من منزلكم سر نم على تعيينكم بسكون ريح وحملة وحسن دعة) (3) .
(1) و (2) و (3) رسالة عبدالحميد الكاتب من الخليفة الأموي مروان بن محمد إلى ابنه عبد الله