لرزبان ووقع الجيش بين قوات منه و تعالى صوت
به من كل جانب و
معركة طاحنة، وفي هذه الفترة ارتفعت صيحة حرب المسلمين، وتعالى صوت التكبير ا من وراء جيش المرزبان ووقع الجيش بين قوات المسلمين التي احاطت به من كل جانب وبعد معركة رهيبة استسلم جيش الترك الذي يقوده المرزبان نقاد يزيد اثني عشر الفأ إلى نهر الاندرهز وادي جرجان، فقتلهم وسالت دماؤهم. فادارت الطواحين التي تطحن الدقيق ثم عجن بدمائهم الخبز، وطعم منه ووفي بقسمه.
تابع يزيد عملية الابادة انتقاما من غدر اهل جرجان بجيش المسلمين وإبادهم اربعة آلاف منهم بصورة مباغتة. فقتل اربعين الفا من جيش العدو وصلبهم على جذوع الأشجار حتى مسافة أميال من الغابات المحيطة بجاه. وعندما عرف يزيد انه لن نتصدى بعد اليوم مقاومة الجيش المسلمين عاد إلى قاعدة عملياته في مرو بعد ان خلف جهم بن زحر الجعفي واليا على جرجان.
وعندما توفي سليمان بن عبد الملك وخلفه عمر بن عبد العزيز اصدر او امره بالقاء القبض على يزيد بن المهلب بسبب ما بلغه عنه من اثرائه غير المشروع. والقى بيزيد في السجن. وبعد وفاة عمر بن عبد العزيز هرب يزيد من السجن في عام 101 ه. ووصل البصرة حيث اعلن تمرده على بزيد بن عبد الملك. ووجه الخليفة قوة استطاعت القضاء على التمرد وقتل يزيد في عام 102 ه.