فهرس الكتاب

الصفحة 986 من 3374

سنباذ الفارسي فارسل الخليفة المنصور جيشه الذي التقى بالفرس بين همذان والري، وخرج المنصور منتصرا.

استمر حكم المنصور عشرين سنة 754 - 770 م ولم يتمكن المنصور من إبعاد ظل الفرس عن الحكم، فظهروا بشكل جديد تمثل في البرامكة الذين تزايد نفوذهم حتى وصل ذروته أيام الخليفة هارون الرشيد، وأصبح «جعفر البرمکي، مطلق الصلاحية في شؤون الوزارة. وأخذ يسير الأمور دون الرجوع إلى الخليفة، وتعاظمت أهمية أسرته، وتزايدت ثروتها ونفوذها بشكل طغي على ثروة هارون الرشيد و نفوذه. كما ألفوا حزبا سياسية في فارس م ن مبادثه تهديم سلطة العرب، ولم يجد الخليفة هارون الرشيد علاجا للموقف إلا بإزالة «أسرة البرامكة، فقضى عليهم ولاحق أنصارهم حتى استتب له الأمر.

وقعت اضطرابات بعد ذلك في خراسان واستطاع اهلها الحصول على المزيد من الإمتيازات، وعندما جاء رافع بن الليث أعلن استقلاله في سمرقند وما وراء النهر عام 800 م مما دفع الرشيد إلى توجيه جيش قاده بنفسه الا انه لم بحقن ما هدف اليه فقد توفي في خراسان عام 809 م.

وحدث انشقاق خطير بعد ذلك بين ولدي الرشيد.

كان محمد الأمين الإبن الأكبر للرشيد، وكانت أمه زبيدة حفيدة المنصور. في حين كان المأمون الإبن الأصغر. وكانت أمه و مراجل، أمة فارسية، كما كانت زوجته د بوران، فارسية أيضا، وعندما توفي هارون الرشيد أعلن الأمين نفسه خليفة، فرد المأمون بإعلان نفسه خليفة وأرسل من مرو جيشا مؤلفة من الخراسانيين والفرس فحاصر بغداد وقتل الأمين وبقي المأمون خليفة من 813 - 833 م

بقي المأمون في مرو، خراسان، فترة ستة أعوام. وفي هذه الفترة نصب العلويون محمد بن ابراهيم بن طباطبا خليفة في أوائل سنة 810. فأرسل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت