فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4147 من 346740

4 -ولأن نصف الليل الأخير من ليلة النحر وقت للدفع من مزدلفة فكان وقتًا للرمي، كبعد طلوع الشمس [1] .

واعترض على الاستدلال بهذه الأدلة جميعًا من وجهين:

الأول: ضعف بعضها؛ فحديث عائشة أنكره الإمام أحمد، وابن قيم الجوزية، والبيهقي وابن التركماني، وضعفه الألباني وغيره؛ للاضطراب في متنه وسنده [2] .

وحديث أم سلمة الآخر ضعفه الإمام ابن قيم الجوزية [3] .

ولكن هذا الاعتراض مردود: بأنهما حديثان صحيحان، وقد صححهما جمع من الأئمة، كما تقدم في تخريجهما، واحتجوا بهما.

الثاني: أن غاية ما تفيده هذه الأدلة: الإذن في رميها في ذلك الوقت للضعفة والنساء ومن رخص لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأما من عداهم من الأصحاء القادرين فلا [4] .

(1) انظر: البيان (4/ 331) المغني (5/ 295) .

(2) انظر: سنن البيهقي ومعها الجوهر النقي (5/ 132، 133) زاد المعاد (2/ 249) إرواء الغليل (4/ 278، 279) (1077) ضعيف سنن أبي داود (152) (1942)

والعجيب أن ابن القيم رحمه الله صححه في زاد المعاد بعد ذلك (2/ 284)

فلعله وهم أو تغير اجتهاده وثبتت لديه صحته.

(3) انظر: زاد المعاد (2/ 250) .

(4) انظر: شرح السنة (4/ 104) نيل الأوطار (5/ 79، 82) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت