فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 627

قال صاحب الكشاف:

«فإن قلت» : ما وجه الجمع بين ذكر الله والرسول في قوله: {قُلِ الأنفال للَّهِ والرسول} ؟

قلت: معناه أن حكمها مختص بالله ورسوله، يأمر الله بقسمتها على ما تقتضيه حكمته، و يمتثل الرسول أمر الله فيها، وليس الأمر في قسمتها مفوضًا إلى رأى أحد، والمراد:"أن الذي اقتضته حكمته الله وأمر به رسوله أن يواسي المقاتلة المشروط لهم التنفيل الشيوخ الذين كانوا عند الرايات، فيقاسموهم على السوية ولا يستأثروا بما شرط لهم، فإنهم إن فعلوا لم يؤمن أن يقدح ذلك فيما بين المسلمين من التحاب والتصافي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت