فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 627

«فإن قلت» : ما حقيقة قوله: {ذَاتَ بِيْنِكُمْ} "."

قلت: أحوال بينكم، يعنى ما بينكم من الأحوال، حتى تكون أحوال ألفة ومودة واتفاق.

كقوله: {بِذَاتِ الصدور} وهي مضمراتها.

ولما كانت أحوال ملابسة للبين قيل لها: ذات البين، كقولهم: استقنى ذا إنائك، يريدون ما في الإِناء من الشراب. .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت