«فإن قلت» : ما حقيقة قوله: {ذَاتَ بِيْنِكُمْ} "."
قلت: أحوال بينكم، يعنى ما بينكم من الأحوال، حتى تكون أحوال ألفة ومودة واتفاق.
كقوله: {بِذَاتِ الصدور} وهي مضمراتها.
ولما كانت أحوال ملابسة للبين قيل لها: ذات البين، كقولهم: استقنى ذا إنائك، يريدون ما في الإِناء من الشراب. .