فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأثر ابن عباس ذكره ابن أبي زياد في"تفسير ابن عباس" (1) .
وقوله أولًا ( {الْحَرُورُ} بالنهار مع الشمس) هو قول أبي عبيدة [2] ، وقيل: يعني به الضال والمهتدي. وقال الفراء: هو الحر الدائم ليلًا كان أو نهارًا، والسموم بالنهار خاصة [3] . وقال ابن عزير: الحرور: ريح حارة تهب بالليل، وقد تكون بالنهار، والسموم بالنهار، وقد تكون بالليل.
وما ذكره في {يُولِجُ} ظاهر، قيل: يولج ليل الصيف في نهاره، ويدخل نهار الشتاء في ليلة [4] .
ثم ذكر البخاري في الباب ستة أحاديث.
أحدها:
حديث أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لأبِي ذَرٍّ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ:"تَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ؟". قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ:"فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ تَحْتَ العَرْشِ، فَتَسْتَأْذِنَ فَيُؤْذَنَ لَهَا، وَيُوشِكُ أَنْ تَسْجُدَ فَلَا يُقْبَلَ مِنْهَا، وَتَسْتَأْذِنَ فَلَا يُؤْذَنَ لَهَا، يُقَالُ لَهَا: ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ. فَتَطْلُعُ مِنْ مَغْرِبِهَا، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ الْعَلِيمِ (38) } [يس: 38] ."
الشرح:
قوله: ("تَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ؟") أراد إعلامه.
(1 (قال الحافظ في"الفتح"6/ 299: لم أره موصولًا عنه. وهو من قول رؤبة بن العجاج، ذكره أبو عبيدة في"المجاز"2/ 154.
(2) "مجاز القرآن"2/ 154.
(3) نقله عنه الطبري في"التفسير"10/ 406.
(4) هو قول أبي عبيدة كما ذكره الحافظ في"الفتح"6/ 299.