فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والغَرْب: كل شيء رفيع، وكذا ابن فارس قال: إنها الدلو العظمية [1] .
الحديث السابع:
حديث ابن عُمَرَ - رضي الله عنهما: «مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلاَءَ لَمْ يَنْظُرِ الله إِلَيْهِ يَوْمَ القِيَامَةِ» . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّ أَحَدَ شِقَّيْ ثَوْبِي يَسْتَرْخِي إِلاَّ أَنْ أَتَعَاهَدَ ذَلِكَ مِنْهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّكَ لَسْتَ تَصْنَعُ ذَلِكَ خُيَلاَءَ»
فيه: منقبة ظاهرة للصديق بشهادة الشارع له بذلك.
الحديث الثامن:
حديث أبي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه:"مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ شَيءٍ مِنَ الأَشْيَاءِ فِي سَبِيلِ اللهِ ..".
الحديث سلف، وقوله ("في شيء من الأشياء") ، يعني: فرسين أو بعيرين، أو دينارين.
الحديث التاسع:
حديث عَائِشَةَ - رضي الله عنها - أَنه - صلى الله عليه وسلم - مَاتَ وَأَبُو بَكْرٍ بِالسُّنْحِ .. قال إِسْمَاعِيلُ: يعني: بالعالية. الحديث بطوله.
السُّنُح: بضم أوله وثانيه، وقد تسكن النون كما قال الحازمي، وكذا كان يقولها بالإسكان كما حكاه عياض، منازل بني الحارث بالعوالي من الخزرج من عوالي المدينة. قال البكري: بينه وبين منزل النبي - صلى الله عليه وسلم - ميل، وبه ولد عبد الله بن الزبير كان الصديق نازلا هناك ومعه أسماء ابنته، سكنه لما تزوج ابنة خارجة الأنصاري [2] .
(1) "المجمل"1/ 361، مادة: (ذنب) .
(2) "معجم ما استعجم"3/ 760.