وفادتهم؛ أن منقذ بن (حيان) [1] أحد بني غنم بن وديعة كان متجره إلى يثرب بملاحف وتمر من هجر بعد الهجرة فمر به النبي - صلى الله عليه وسلم - فنهض منقذ إليه فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لمنقذ بن حيان:"كيف جمع قومك؟"ثم سأله عن أشرافهم (وتسميتهم) [2] . فأسلم منقذ وتعلم الفاتحة وأُقْرِأَ ثم رحل إلى هجر. فكتب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى جماعة عبد القيس فكتمه، ثم اطَّلَعَتْ عليه أمرأته -وهي بنت المنذر بن عائذ -بالذال المعجمة- (بن المنذر) [3] بن الحارث بن النعمان بن زياد بن عصر بن عوف بن عمرو بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن (عمرو) [4] بن وديعة بن لُكَيْز -بالزاي- بن قصي بن عبد القيس بن أفصى -بالفاء ثم صاد مهملة- بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار (بن معد بن عدنان) [5] ، والمنذر هذا هو: الأشج -كما سلف- سماه - صلى الله عليه وسلم - به؛ لأثر كان في وجهه -كما سلف- وكان منقذ (يُصلي ويقرأ) [6] ، فذكرت لأبيها فتلاقيا، فوقع الإسلام في قلبه ثم ثار الأشج إلى قومه عصر ومحارب بكتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقرأه عليهم فوقع الإسلام في قلوبهم، وأجمعوا على السير إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فسار الوفد، فلما دنوا من
(1) في (ج) : حبان والمثبت هو الصواب كما في"الطبقات الكبرى"5/ 563،"التاريخ الكبير"8/ 18 (1994) ،"الجرح والتعديل"8/ 367 (1678) ، وقال ابن حبان في"الثقات"7/ 511 (11221) : وقد قيل: منقذ بن حبان. اهـ.
(2) في (ف) : يسميهم.
(3) من (ف) .
(4) في (ف) : عمر. والمثبت هو الصواب كما في"معجم الصحابة"3/ 103،"أسد الغابة"5/ 267.
(5) من (ج) .
(6) في (ج) : يقرأ ويصلي.