فهرس الكتاب

الصفحة 1331 من 20604

الوديعة قَالَ النبي - صلى الله عليه وسلم:"أتاكم وفد عبد القيس خير أهل المشرق وفيهم الأشج العصري غير ناكبين ولا مبدلين ولا مرتابين"إذ لم يسلم قوم حتى وتروا [1] .

قَالَ القاضي: وكان وفودهم عام الفتح قبل خروج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى مكة [2] .

فائدة:

القيس في اللغة: الشدة، وبه سُميَّ امرؤ القيس. أي: رجل الشدة [3] .

الثامنة: قوله: قَالَ: ("مَنِ القَوْمُ"أَوْ"مَنِ الوَفْدُ؟") هو شك من بعض الرواة قالوا: ربيعة هذا نسبة إلى جدهم الأعلى فإن عبد القيس هو ابن (أفصى) [4] بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة كما سلف.

التاسعة: قوله: ("قَالَ: مَرْحَبًا بِالْقَوْمِ") هو من الرُّحب -بضم الراء- وهو: السعة، والرَّحب بالفتح: الشيء الواسع. ومرحبًا منصوب بفعل مضمر لا يظهر أي: صادفت رحبًا، وأتيت رحبًا وسعة فاستأنس. وقال الفراء: معناه: رحب الله بك مرحبًا كأنه وضع موضع الترحيب، والعرب أيضًا تقول: يرحبك الله ويسهلك، ومرحبًا بك وسهلًا. ذكره الهروي وغيره، وأكثرت العرب منه ومرادها: البر والإكرام وحسن اللقاء.

العاشرة: قوله: ("غَيْرَ خَزَايَا وَلَا نَدَامَى") هكذا وقع هنا، وجاء في

(1) انظر:"مسلم بشرح النووي"1/ 181.

(2) "إكمال المعلم"1/ 229.

(3) انظر:"لسان العرب"6/ 188.

(4) في (ج) : قصي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت