سادسها:
("ويل") من المصادر التي لا أفعال لها وهي كلمة عذاب وهلاك، وهي مقابل ويح يقال [1] لمن وقع فيما لا يستحقه: ويحه ترحمًا عليه، وعن أبي سعيد الخدري: ويل: واد في جهنم لو أرسلت (عليه) [2] الجبال لماعت من حره [3] . وقيل: ويل صديد أهل النار [4] .
سابعها:
("الأعقاب") : جمع: عقب، وهي مؤخر القدم، وعقب كل شيء: آخره، وهي مؤنثة، وقال الأصمعي: العقب هو: ما أصاب الأرض من مؤخر الرجل إلى موضع الشراك. وقال ثابت: العقب هو: ما فضل من مؤخر القدم إلى الساق. ويقال: عقِب وعقْب بكسر القاف وسكونها.
ثامنها:
خص - صلى الله عليه وسلم - الأعقاب بالعِقَاب؛ لأنها التي لم تغسل، ويحتمل أن يريد صاحبها، ففيه حذف المضاف، والألف واللام في الأعقاب الظاهر أنها عهدية، ويحتمل أن تكون للعموم.
(1) وقع في (ف) بعدها: ويحه. والكلام يستقيم بدونها.
(2) في (ج) : فيه.
(3) أخرجه ابن المبارك في"الرقائق"ص 95 (332) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره"1/ 153 (800) ، وابن جرير في"تفسيره"أيضًا 1/ 423 (1399) ، والبيهقي في"البعث والنشور"ص 259 (516) . عن عطاء بن يسار، وليس عن أبي سعيد الخدري، ولفظه: لو سُيرت فيه الجبال لماعت من حره.
(4) رواه ابن أبي حاتم في"تفسيره" (799) 1/ 153، وابن جرير (1386/ 1387) 1/ 422 عن أبي عياض.