فهرس الكتاب

الصفحة 15084 من 20604

فصل:

ودعوا لهم القافة، ثم ألحقوا ولدها بالذي يرون فالتاط به. وفي نسخة: بالذي يرون فإذا لحقه فالتاطه ودُعي ابنه. ومعنى التاطه: استلحقه، وأصل اللوط: اللصوق، ومنه قول أبي بكر وعمر رضي الله عنهما: والولد ألوط [1] . أي: ألصق بالقلب.

وقول معقل: (زوجتك وفرشتك) . أي: جعلتها لك فراشًا، يقال: فرشته وفرشت له. مثل: وزنته ووزنت له، وكلته وكلت له.

وقوله: (وَكَانَ رَجُلًا لَا بَأْسَ بِهِ) . يعني: صالحًا، وهو مما غيرته العامة، فكنوا به عمن لا خير فيه، وحقيقة اللفظ أنه كان جيدًا. وسلف حديث معقل أيضًا في تفسير سورة البقرة.

فصل:

في أفراد مسلم من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الأيم أحق بنفسها من وليها، والبكر تستأذن في نفسها، وإذنها صماتها"وفي رواية:"الثيب أحق بنفسها من وليها، والبكر تستأمر، وإذنها سكوتها"وفي أخرى له:"البكر يستأذنها أبوها في نفسها، وإذنها صماتها"وربما قال:"وصمتها إقرارها" [2] .

(1) هذا من قول أبي بكر - رضي الله عنه - كما رواه البخاري في"الأدب المفرد"ص 42 (84) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"44/ 247 من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال أبو بكر يومًا: والله ما عَلَى الأرض رجل أحب إليّ من عمر، فلما خرج رجع، فقال: كيف حلفت، أي بنية؟ فقلت له، فقال: أعز عليّ، والولد ألوط.

قال الألباني: حسن الإسناد. اهـ.

(2) مسلم (1421) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت